| moeen's profiletranscendental spacePhotosBlogLists | Help |
transcendental spaceNovember 09 نافذة حقيقة
نافذة حقيقة أغشية هلامية بعضها فوق بعض تحجب البؤر أن تدرك ما خارج رحم ظلمة تحيط بك هواء ليس له رائحة
حين ينشق ذاك الشئ داخلك تبدأ بالبكاء به تُغسل الروح تذوق نفسها تقص عليك قصصها القديمة من ذاك الكتاب تخرج لوهلة تجعلك لا تعود تبقيك اللذة خارجا الأنفاس الجديدة باتت تلامس أغشية الروح البيضاء أصبحت أقابل ذات الشخوص وألامس ذواتهم المظلمة المرايا انعكست خارجا تحميني تلهمني قوة تجعلني ممسكا زمام الأمور الأصوات لها صدى داخلي... بعضها لها أنين المكان والزمان واللارحم
طيشي يسحبني ولكن ما استجد فيّا يخمد نيراني بهدوء وبرودة ساحرة يُسكب الوقت بهدوء وبروية يمتزج المعنى مع النقاط على الحروف لتُعزف سمفونية الخلود الغرف اللؤلؤية أعشقها وسقف ال م ك ا ن عالمي مهما ابتعد الأريج الخصب يقوّمني فأنا به أمضي
الصعودالصعود Ascending
عليك المكوث في الوسط حتى لا تهوي You stay in the center so as not to fall التوسط يقلم الأغصان Mediate stripes Sprigs يهذب الروح Streamline the spirit تتخطى السلالم صاعدة Beyond the stairs rising
يعذب في البداية Initially tortures ويضغط على مقدمة الرأس Introduction and putting pressure on Cape بضع سجدات تفي بالحل Few prostrations meet solution
هاهي ذا الطيور تهوي ،، تصطرع في الهواء Here's your fall of a bird,, struggling in the air تأخذ عبير شوقك للأعلى might take your fragrance the highest النسمات صاعدة ،،،،،،، الغيوم تتشكل تعطي رقصا سماويا حول عنان رأسك المتفرد Whiffs rising clouds shape gives a heavenly dance around your hackamore on the power of your head
الروح تغادر مقبعها الدافئ هذه المرة Spirit leave its warm tent this time الجسد تعتريه رعشة غريبة تجعل الشاطئ جنة أبدية تتراقص الشمس والنجمة في استقامة The body defects strange Shiver makes the shore an ageless Paradise ٍSun and star dancing together in straight For the first time..!!! لحَظْتها لأول مرة I watch it
A few psalms along the radio adds a fifth dimension to the place بضع ترانيم من المذياع تضيف للمكان بعدا خامساً الأطفال يرقصون عبر الأثير Children were dancing across the ether للوهلة الأولى أعد الأمواج الآتية نحوي At first glance, I count waves followed toward me تعزف رقصا متناغما على شواطئ الروح Line dancing is harping on the shores of Spirit الرغوة لها سر والشفافية تعطيك أبعادا من المكان Foam has secret and transparency gives you the dimensions of the place تلامس ذروة التجلي الصاعد Contact peak Leering Up مكث بضعا من شروق Visiting few of sunrise سالت دموع التوبة وحدةً tears of repentance flood loneness الباب الوحيد المفتوح بابه الأزلي The only door open ,his ageless door البشر تحملهم الخطيئة بعيداً على ما يبدو Human being's sin take them away, it seems
جلست وجلست ثم جلست أدندن I sat and sat and sat humming للمكان عبق حميمي Location surrounds me confidentially
بت أقول السينما ليست اكتشافا حديثا هناك في الكون سينمات كثر now I can say cinema is not newly discovered, there in the universe, many cinemas ابحث عن واحدة Find one you may find it every morning قد تجدها كل صباح مع ما تعشق من غرابة With the pedophilia of a stranger Unification فأنت لست وحدك ............. You are not alone الطريقالطريق..بداية الطريق صدمة تقع الرؤية تأخذك للبحث والسير في رحلتك الغريبة المستطردة في البحث التشعب له مغزى لكلٍ مغزى
لافتات الطرق.. كن حذرا منها ودعك من اللوحات المعكوسة هناك منها من يحتاج إلى تنظيف من أثر الغبار استخدام البوصلة له أهميته في البداية اكشف دربك الأزلي
جسور وأنفاق و قطاع طرق.. أيها أسلك هذه المرحلة أعرفها الروح باتت معلقة عرفت دربها لمست ضياءها
مركبات منها ما هو سريع ولكن الصدام أسرع امش على قدميك في البداية أو ازحف فقد يكون ذلك هو المهم لا تلتفت يمنة ويسرة وأنت تتمتم لعلك كنت دقيقا من البداية أحيانا يسقيك الزمن بشئ من الغرابة يسقيك طعم الحياة.. التاريخ يعيد نفسه
اتخذوا الصلوات نبراسا تمثلوا بالتفاصيل نهجا وتاملاً قد يكون المخطئون هم من حولك جميعهم وأنت على صواب إذا كان ذلك .. هنا الصلابة هنا الرجولة
الكلمات ليست شعرا بل دواء السقم علاج أحيانا بل دائما
الوعورة مقياس الصمود والضيق بداية الانفراج وأعمدة النور تملأ الدرب وسقف السماء متسع يكفي الجميع القيادة ليلاً تحتاج لنور داخلي يهبه لك الخالق والطيران له متعته
محطات الوقود كثيرة يكفيك من الكلمات ما جاء بها القدر للقدر عجائبه في حفر طرقك وله دائما الثناء وبه تكون الرحلة ممتعة ولاختيارك سر بقائك البعض يجهل هذا المزيج من الكلمات واللاكلمات المهم أني أتذوقها وحدي أو أنت وحدك الكل طردني من عالمه وبت عااااالمي تتجاور المقالات ولكن لا تتحد في سياق واحد مها اقتربت هذا التداخل له سره البديع في يلهمك للبقاء لتجرع المزيد من المرارة اللذيذة
حركة المكان والزمان تجعل منك فريدا لا أحد يدركك
May 20 شعر نثري،معين السوسي
الفن 1
للفنِ أبوابٌ ، لا يدخُله من لا يملك المفتاحْ عند دخولكَ ..تستطيع فتح باقي الغرف مهما ارتفعت الطوابقْ طريقة تفكير
تمنيتُ لو أن الجميع تذوقوا الطعم رشفةٌ واحدة تكفي أخيراً ، وبعد شقاءْ أُحسُّ بالنشوة
الخيوط تَشدّك للغوصِ هنا أو هناك
دعْك من الأمواج الهاربة ابقَ هنا لا ترحلْ الطفلُ مازالَ يحْلم بالعَودة فأُمه ضائعة في صحراءِ الحوار
عناية الخالق تسقيك طعم الوجود
حُزني 2
طيفٌ هائمٌ حوْل عُنقي يشدّني، يقْصِم ظهري نصفينْ نصفٌ ألقيتُه عِند حافة الطريقْ ونصفٌ أشعلتُه لأكمل الطريقْ
تذبلُ الورود تُنير عِطراً تتْركُ ملْمساً تجعلُني أضيقْ
دوائر متزاحمة تتكاثف صبراً ماء الوقت له لسعة أكرهها أجعلها بلسماً لجرحي، أغسل التراب عن وجهي أفكُّ ما بقي من عناقيدِ ليلٍ له رائحة وعاء عتيقْ
تراني هنا..أين أراك؟ العزف.. يهزني يرهقني ،يقلبني رأساً على عقب روحٌ تعانق أرواحاً عطشى المرارة تدخل قفصي المفتوح الرجل إرادته تهزّ أرض الضعف البرزخي لونٌ له طعم الدواء ألوانٌ و تفاؤل أميرٍ لا يرغب توزيع الأوراق صمت يتوقف العزف
حقيقة 3
تراها في أعيننا عين طفلةٍ ذاقت ألم الرحيل لوحدها أبيض وأسود .. نمزِج بينهما أحياناً لنُبصر البئر ذات الأقنعة الكاذبة الغموض يلف المكان، البحث يقودني للحقيقة أفرك عيني لأرى يدي تطال سقف الأحلام أكاد لا أميز بين الحقيقة والسراب أكذبني لأرى قدمي.. أخلع الحذاء
لهْجة 4
يلفظ البعض كلاماً،.... مؤلمٌ وقع صداه نحن من يقود الدفة صعوداً أو إلى البحرِ طيورٌ تغادر أعشاشها ،تبني أخرى ، تحاور إنساناً عديم الفاه كل فرشاة لها رقصتها تغني أهازيج تفوح عشقاً لحورية طليقة وأنا حبيس عشقي الأزلي صور تتطاير حولي الرمز بلا مدلول...دوماً؟؟
كيمياء 5
ذكيٌ فيما يهمني ، غبيٌ فيما سوى ذلك هل الصورة واضحة ،أم أن آلة التصوير قديمة ؟ لستُ أدري... لعل الإضاءة هي السبب !
ليس هناك ما يدعو للقلقْ أنا وحدي أو الآخرون معي زاويةٌ تنير باهتاً داخلي نستطيع إشعال المصباح عند ظلمتنا من يمنعنا ؟ دائماُ هناك ما يستحق العناء
امضِ قُد خيلاً حرّك ساكناً
تُضاء صورةٌ ترسم واقعاً ،جميلة هذه ..بإطارها المعتاد تأتي على قدميها تقتحم سكوني.. تُشَربِك خطوط عقلي بملمسها صوتٌ ينقر صحوتي ..يعيدني إلى جسدي أتلعثم هارباً من مضيعة دقائقي هائماً وسط حقول التفاهة الصفراء ضحكات تثير اشمئزازي طرقٌ أدْمت قدماي..أحذيةٌ أزالت شوكاً..ريحٌ تهِبُ عمراً العبارة تقودك نحوي
انفجار 6
عندما تأتي الفكرة ، التوقيت مناسب جداً. يأتي القدر بما لا نشتهي أحياناً، ولكنه يكون معنا من البداية. ظننت أن الزرقة بعيدة.. يبدو أنني كنت مخطئاً . لم أتوقع هذا الانحناء للأمام . كان مؤلماً في البداية... يزول السواد ها هي الأرجوحة ما تزال ترقص مع قصاصات الورق المتناثرة. نهدأ أحيانا ، هدوءٌ جميل يسبق الانفجار لم أسمعْ الدوي في داخلي، بين أسلاكي ، خلف جدراني على ناصيتي.. أراه يجتاحني ، ليتني كنت أصماً
صندوقٌ يطلب مفتاحي، يراه البعض مقفلاً آخرون يرون فحواه وآخرون يسرقونه بأكمله....هه مفتاحي عتيق ، يجردني تصوراتي ،يعيد أحزاني الصدأ في كل مكان..يملأ جذور الواقع
العودة مؤلمة أحياناً من ينتظرني ؟ من يعرفني ؟ أين أنا ؟
الهام 7 الاتساع يذهلني كأنني أشهق للمرة الأولى أصحو من نومي العميق، هذا هو الصباح الأول أشتاق إليه دائما
شعورٌ أحببته ،الغرفة بلا جدران المسافر مازال يمشي
فراغ 8
يساعدنا في رؤية ما لا نرى مساحةٌ بلا لون تمسك مخيلتي أمزقه لأَعْبره نورٌ يعمي طريقي أملأه ليملأني ..يزيدُ فراغاًً ،أتركه.. يسقيني ظمأًً فَرَغْتُ لي
استيعاب 9
أن تدرك ما تراه تترك ما يجثم على صدرِك تشحذُ خطوطاً من حولِك تسكب دلْوك ، بدون وعي
لا تتمعن فيَّ اللغة تهبني معجماً تقرضني لوناًَ تجعلني أجوب عالماً ، وحدي وسطَ تيارٍ يعصِفُ بما تبقى من رمالٍ تركتها حال موتي يسألني أحدهم..كيف أكون ؟ كن كرجلٍ علمته السنون كيف يكون لا تعجل بسماع صدى مشيك وسط ليلٍ تائه يقطعون شك الحوار بيننا يمسحون الأمل عن جباهٍ لم تعرف لونها أعصرها لتقطر سماً يشفي الشفاه
الآن تضربني أيها الصعلوك لملِم فتات خبزك اليابس أو اتركه ينبت قمحاً كما تشاء فلم أعد اهتم سوى لخبزي
جيتار 10
اللحن يجعل منك قلباً يسمو فوق ما تبقى من حريرٍ لامس الوردي من الأفكار عرسٌ يقام بين جنبات الذاكرة يأخذ ظلال أناسٍ داسوا أطراف الحديث ليمنحك ما يستحق عناء الحديث يتركك وحدك لتعيد ترتيب إيقاع اللوحة تمكث هنيهة حول مشارف الصمت لتفزع من عتمة الوقت اللحن مازال.. يعزف يبقيك دافئاً..يعيد إليك ما سقط سهواً يلملم الكحل المتناثر حول عيون العذارى
نضع الشموع حول مائدة الدندنة لنترك كل ما يلوث مياه اللحظة ، نادراً ما ندندن هناك.. ما يشعل حطب الصمت ،لنحلّق عبر الأشرعة الشفافة
نغادر بقايا المأدبة دون إعادة المقاعد
تناقضات 11
أجلسُ على شرفتي ،أرى الطريق ذهاباً وإياباً لن تستطيع الطفلةُ عبوره دون الالتفات يميناً أو يساراً عيونها تعكسُ إضاءَات المقاطع المتتالية على صدرِ أيامٍ باتتْ أمساً،يعيدُ إليًّ فحوى الحديثْ هل نرى ظلالنا مضيئة ؟ أم ترانا ظلالاً !.. الكوكب يدور حول فلك التناقض يجعل منا صوراً تتمزق ،لترتب نفسها كما تشاء يقتل الخجل فينا ،لنبوح بذنب الحقيقة أستعيد يقظة الحوار ،لأخطو فوق تناقضات اللون لأبصر مشهداً سديمياً يقص الرواية يهجي الحروف يفهمني
أنعجز أحياناً عن فرك البياض ،أم نبتلعه كذباً ترانا نعشق دوامة الحصار خلف أنسجة التناقض نكرر الوقت مراراً نفتل منه خيوطاً لنصطف على مفردات الواقع المرير لن نجتاز سحر كينونتنا هنا يتوقف التفكير في إطار اللوحة تمكث الروح بعيداً لتجعل الجسد يلهو بين صراعات الوحدة هل يفترقان ؟..
تأمل 12
وقوفٌ يتبعه امتزاج بواقع الموقف اللانهائي للمضي في ماهية التواصل مع الذات نضيع في عمق الإغراءات لتسرقنا من لذة الكلام أقول دعك من هذا..وذاك... واجلس هنا..حيث أراك عارياً من أفكارك متخذاً من الشمس عيناً تغرقني حياةً ولذة يومٌ واحد يكفي لنصير جمراً يعيد صوابك ثمة ما يجعلني لوناً في قهوة مزاجك عفويةٌ مرارتها تحصدني لوحة
لن اسمح بالمزيد من عتاب الذاكرة هذا قراري
صورة اللوحة
هل اللوحةُ صورة أم الصورةَُ لوحة هل العرض لوحة أم العرض مستمرٌ تلك أحجيةٌ أجهل حلها لعل الرؤية البصرية بحاجة إلى رؤية جديدةٌ.... قديمةٌ.. حديثةٌ.. حداثةً.. عالمْ .. عولمة هل القاموس عالم أم حروف و ورقْ هل اللوحة بوابةٌ أم ألوان وقماشْ فكرٌ نجهل تأويله إلى ما هو واقع إلى ما هنالك من تساؤلات يظل المرء يجهل ماهية الموقف دائماً حتى الآن ...أنا لصورتي
|
|
|||||||
|
|